أخبار عاجلة

قصة التاجر الذي ربح الكثير دون ان يبيع شيئا من بضاعته \ اعداد الأستاذ بسام حسين

في سوق جانبي خلف سوق الكومبيوتر بإحدى العواصم العربية،
شخص عامل بسطة صغيرة وعليها قطع غيار كمبيوتر تبدو بحالة جيدة (هارديسك ورامات وسيدي روم وغيرها)، وكان عامل سعر موحد أي قطعة بـ 2000ليرة.
كان يبيع هذه الأشياء ويقول للزبون جربها عند محل الصيانة اللي جنبي ولو طلعت معطلة تعال استرد نقودك.
هذا المحل عنده عدة بسيطة وكهرباء وجهاز كومبيوتر ليفحص عليه هذه القطع ويتقاضى 500ليرة أجرة الفحص.
الناس تشتري القطع اللي شكلها جديدة وتروح تجربها عند محل الصيانة تطلع معطلة يرجعوها فيرد لهم صاحب البسطة نقودهم كاملة ويعتذر منهم.
.
بأخر النهار يتناول العشاء صاحب البسطة مع صاحب المحل ويتقاسما الغلة ويستمر استهبال الجماهير.
.
هي خطة محبوكة وقانونية تماماً :
أولاً صاحب البسطة كان صادق تماماً مع الناس وأوفى بالتزاماته كاملة لأنه كان يعيد القطع المعطلة دون أي حسم من ثمنها أو نقاش.
الثاني صاحب محل صيانة لم يتقاضى إلا أتعابه لقاء عملية الفحص.

الأخطر أنهما حطما كل النظريات الاقتصادية وشكلا معادلة محاسبية جديدة وهي أن الأرباح ورأس المال يزيد رغم ثبات كمية وقيمة البضاعة!!!.

عن mcg

شاهد أيضاً

رحيل آخر حكماء العرب بقلم دولة الرئيس نبيه بري

بين الصباح و الصباح يأفل نجم،بين الحلم و الحلم تستيقظ الحقيقة المرة،بين الصمت و الصمتيغيب …

اترك تعليقاً

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Open chat