أخبار عاجلة
الرئيسية » اديان » قلم حُرّ يحاور الإمام المغيب موسى الصدر حوارا فكريا

قلم حُرّ يحاور الإمام المغيب موسى الصدر حوارا فكريا

هو الإمام الذي اتى من البعيد يحمل هموم وطن تفوق الجبال وتحبط عزيمة الرجال، فقال للناس : الوطن يحفظ بالجهاد، والكرمات تصان بالشهادة والراحة للتنابل والكسالى، صوب بوصلة القضية والقى ما بيمينه فإذا هي حركة تسعى لرفع الحرمان عن اللبنانيين من كل الطوائف، أذن في المساجد وأقام الصلاة في الكنائس فاتبعه رهبان ورجال يخافون الله ومن تخلف عنه لم يبلغ الفتح…

هو موسى الصدر الإمام، قديس من هذا الشرق بنظرته الثاقبة للأمور كل ما قاله منذ زمن يتردد صداه اليوم وكأنه يعيش بيننا، وكأنه يتحسس الامنا، وكأن الطغاة يتناسلون ويتناسخون…

وحده فكر الإمام الصدر ونهجه يقودنا نحو بناء وطن حر، وكل ما نعيشه من فوضى واضطراب وضياع اليوم  لأننا افتقدناه ففقدنا بوصلة الإتجاه الصحيح وبتنا نعيش في ديكور دولة…

١– سماحة السيد من هم الطغاة بنظرك وما يتوجب ان نفعل معهم؟

الطغاة آلهة الأرض “أوساخ لبنان التي يجب أن تكنّس هم الذين بنوا قصورهم على متاعب الناس واغتصاب حقوقهم”.
٢-سيدي الإمام هل يتوجب علينا الرضوخ والإستكانة؟

سنحارب الطغاة المستبدّين ولن نسكت عن الظلم والمؤامرات وابتلاع أموال الناس.
سيدي ابا صدري ماذا تقول للطغاة  ؟
ليعلم الطغاة العصريون الحاكمون ولتعلم الحكومة الطاغية أنّنا نريد وطناً لتعايش الطوائف وليس وطناً للاستئثار، ولن نصبر طويلاً على تسلّطهم وغشّهم وخداعهم.
٣-سيدي الإمام الصدر هل المحتكر مؤمن؟
أنتم أيها المحتكرون أول الكافرين بلبنان، تريدونه لبطونكم ولشهواتكم ولأموالكم في سويسرا.
سيدي كيف تنظر لأصحاب الإمتيازات؟
أصحاب الامتيازات خلقوا دولة ضمن دولة، لهم مفاتيح في المراكز الرسمية، يحلبون جميع الخيرات في هذا البلد لمصلحتهم.
٤-سيدي الإمام هل بتقديرك ان المسؤولين يقومون بواجبهم اتجاه الناس؟
تحوّل الربا والاستثمار واغتصاب حقوق الناس إلى الغلاء الفاحش، ويتفرّج المسؤولون عليه كلّ يوم، حتى يكاد ينحني ويتحطّم الإنسان تحت وطأة هؤلاء وآثارهم من الغلاء الفاحش.
٥-هل بتقدريك ان لبنان في الطريق الصحيح؟ وكيف يمكن لسماحتك ان تقيم الوضع الداخلي اللبناني؟
إنّ لبنان يعاني أزمة جمود وركود، يتأخر، يتخلّف، الطبقة الوسطى تُسحق، آلام المحرومين تزداد، المشكلة الاجتماعية تتفاقم، مشاكل الأمن والغلاء وفساد الإدارة والمحسوبيات في كلّ شيء تتعاظم. أمام هذه المشاكل، وفي سبيل حلّ هذه العقدة نجد دائماً أمامنا أيادٍ خبيثة هي الأعداء الحقيقيون للبنان، تحاول أن توجّه كلّ احتجاج، كلّ نقد مخلص، إلى عمل طائفي تخريبي، ثم تنفرج من خلال لقاءات طائفية مجاملة، أو تقسيم مكاسب، ويبقى الشعب محروماً والمشكلة تستمر.
٦-سيدي سماحة الإمام هناك من يبرر للطغاة ويطلب من الناس الصبر ماذا تقول عنهم؟
هؤلاء آلهة الأرض، وطغاة الأرض، والظالمون في الأرض، والمستبدّون في الأرض، والمحتكرون في الأرض، والغاصبون في الأرض، والمراؤون الدجالون الذين يؤيدونهم ويبرّرون موقفهم ويأمرون الناس بالصبر والسكوت.
هؤلاء آلهة الأرض، والإسلام يقول: “لا إله إلاّ الله”.
لا ‬لآلهة ‬الأرض، ‬لا ‬للطغاة، ‬لا ‬للمستبدّين، ‬لا ‬للمحتكرين، ‬لا ‬للأصنام، ‬لا ‬لكلّ ‬معبود، ‬ونعم لله ‬الواحد ‬القهار.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
٧-سيدي الإمام القائد بماذا تنصح الشعب اللبناني المحروم ، ماذا تقول له؟
تَنَكّر لهؤلاء، ارفض هؤلاء، ارفع رأسك أمام هؤلاء، انبذهم، افضحهم، لا تستسلم لأمرهم، وارفع رأسك إلى السماء واعبد إلهاً واحداً أحداً لا يطمع ولا يريد إلاّ كمالك وخيرك ونجاتك وسموّك.

قلم حر : شكرا سيدي الإمام الصدر على هذه الأقوال العابرة للأزمنة والأمكنة على امل اللقاء في مقابلات اخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

عن kalamhorr

يلفت موقع قلم حر ان المقالات التي ترده ويتم نشرها ليس بالضرورة انها تعبر عن سياسة الموقع الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية والإسلامية انما تعبر عن اصحابها الذين يبقون مسؤولين عن كل ما يتعلق بها من الناحية القانونية. كما يهيب بالسادة القراء ان يحتفظوا بالمثل الأخلاقية العليا في تعليقاتهم وعدم التعرض للكرامات الشخصية من الفاظ او تعابير او اشارات نابية مع الاحتفاظ بحق الموقع بمقاضاة كل من لا يلتزم بما ذكر أعلاه

شاهد أيضاً

دعوة للتمعن في رسالة الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر بمناسبة عيد الأضحى 1971

باسمه تعالى أيها الإخوة المؤمنون كنت أحب أن أتحدث إليكم عن العيد، فشعرت بحيرة في …

اترك تعليقاً

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com