أخبار عاجلة
الرئيسية » قضاء » قلم حر يجري جردة للمؤيدين لقرار القاضي محمد مازح بحق السفيرة الأميركية

قلم حر يجري جردة للمؤيدين لقرار القاضي محمد مازح بحق السفيرة الأميركية

وطنية – أعلن المنسق العام ل”جبهة العمل الإسلامي في لبنان” الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، في بيان، رفضه ل”ما نطقت به السفيرة الأمريكية دوروثي شيا من سموم وأضاليل وافتراءات بحق الشعب اللبناني ومقاومته الشريفة التي رفعت رأسنا وحمت لبنان ووحدته واستقلاله وسيادته من شر أطماع العدو الصهيوني الغاصب، رأس الإرهاب في المنطقة والمدعوم سياسيا وأمنيا وعسكريا واقتصاديا ومعنويا من إدارة الشر الأميركي، تلك الإدارة التي مارست وتمارس أفظع الجرائم وأبشعها بحق الشعوب المستضعفة في منطقتنا العربية والإسلامية والعالم”.

وحيا “القرار الشجاع لقاض الأمور المستعجلة في قضاء صور محمد مازح، الذي هالته تلك التصريحات الخطيرة، وهذا التدخل الجائر من قبل السفيرة الأميركية شيا، مانعا إياها من التدخل في الشؤون اللبنانية ومن التصريحات الإعلامية التي تنحاز بشكل سافر لصالح العدو الصهيوني المحتل لأرضنا العربية والإسلامية”، مطالبا “الدولة اللبنانية ورئيسها إلى تكريمه وتقديم أعلى وسام له”.

وانتقد “الأصوات التي صدرت عن بعض المسؤولين والسياسيين والإعلاميين، والتي تدافع عن تلك السفيرة”، معتبرا “أن الشعب اللبناني المقاوم والشريف قال كلمته وهو شامخ الرأس وناصع الجبين، ولن يضره أو يؤثر فيه نعيق الناعقين ولا تهديد السفراء المنحازين للعدو، ولا حصار الدولار وتجويع المستضعفين، وهذا الشعب الصابر سيقف وكما وقف دائما إلى جانب المقاومة وسلاحها الشريف الذي استطاع ولأول مرة في تاريخ الصراع مع هذا العدو الغاصب الحاقد المحتل، تحقيق توزان الردع، واستطاع منعه بفضل مقاومته من التمادي في غيه وطغيانه، وهزمه وهزم جيشه الذي ادعى أنه لا يقهر”.

وطنية – غرد النائب السابق نوار الساحلي، عبر “تويتر”: “قاض وطني يحمي لبنان وسيادته، يصدر حكما لحجب صوت من أبواق الفتنة الخارجية، سمحت لنفسها بخرق البروتوكولات والأعراف والقوانين الدولية والسيادة الوطنية. وأبواق الفتنة داخلية يهاجمونه دفاعا عن أسيادهم… فعلا الي استحوا ماتوا”.

وأرفق تغريدته بهاشتاغ “#كلنا_محمد_مازح”.

 

وطنية – وصفت “هيئة علماء بيروت”، في بيان تصريحات سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا، بأنها “تحريضية وفتنوية”، داعية إلى “وضع حد لهذه التدخلات الوقحة في الشؤون الداخلية اللبنانية، وآخرها اتهامها للمقاومة بالإرهاب، ما يعتبر إهانة واعتداء على الشعب اللبناني وسيادة وطنه، وتطاولا على الحكومة اللبنانية التي يفترض ان تلزمها بالقوانين واللياقات الديبلوماسية”.

أضافت: “كما أننا نؤكد على وجوب احترام سيادة بلدنا، الذي قدمنا فيه التضحيات الجسيمة بوجه الاعتداءات الإسرائيلية التي تدعمها الإدارة الأميركية التي تمثل قمة الإرهاب المنظم في العالم”.

واعتبرت أنه “من الواجب الوطني استدعائها (شيا) إلى وزراة الخارجية اللبنانية، وابلاغها القواعد والأصول التي يجب عليها الإلتزام بها، وافهامها أن زمن المندوب السامي قد ولى إلى غير رجعة”.

وأعلنت ترحيبها “بالقرار الصادر باسم الشعب اللبناني من قبل قاضي الأمور المستعجلة، القاضي بمنع السفيرة الأميركية من تجاوزاتها المخالفة لكل القوانين والأعراف الديبلوماسية”.

وطنية – وصف المفتي الشيخ عباس زغيب القرار القضائي الصادر عن قاضي الأمور المستعجلة في صور محمد مازح ب”القرار السيادي، الذي اتخذه القاضي، ومنع السفيرة الأميركية من التصريحات، التي تعتبر تدخلا سافرا بالشأن اللبناني الداخلي، وهو قرار وطني، لا يفقهه إلا الأحرار، أما من يعترض، فإنهم يعترضون عليه لأنه مس بالذي علمهم الفساد، وجعل منهم أبواقا، لا تنطق إلا بالفتنة”.

واستغرب “كيف أن بعض الشخصيات انتفضوا في بيانات تضامنية مع السفيرة الأميركية، ولم يتضامنوا مع المودعين والفقراء، الذين لا يجدون قوت يومهم”.

وقال: “في ما يخص فقدان مادة المازوت من الأسواق، فإننا نطالب كل السلطات، بقطع أيدي التجار الذين يحتكرون هذه المادة، كما نقول لأصحاب الأفران إن ما تقومون به، هو خيانة وطنية، وهو يتنافى مع كل الأخلاق، فرغيف الخبز لا يمسه إلا كل مشارك في خنق الشعب”، مطالبا الحكومة ب”معاقبتهم وردعهم عن غيهم وظلمهم وفسادهم”.

وطنية – ردت “حركة التوحيد الإسلامي” خلال اجتماع في مقرها على تصريحات السفيرة الأميركية دوروثي شيا، معتبرة أن “ما بثته من سموم في تصريحات إعلامية خطيرة، حملت الكثير من المغالطات والافتراءات، في محاولة رخيصة للتبرؤ من المسؤولية عما يجري في لبنان”.

وأشارت في بيان، إلى أن “أميركا نفسها التي قتلت جورج فلويد وغيره في مشاهد لاإنسانية وعنصرية، وذبحت الشعب الياباني بالأسلحة النووية، وقتلت الشعب الفيتنامي والأفغاني والعراقي والفلسطيني، وحاصرت الشعب الفنزويلي والكوبي، ثم كانت مع الكيان الصهيوني المتسبب الأول بكل ما يجري من حروب عسكرية واقتصادية ومالية وطائفية في المنطقة، غير مؤهلة اليوم لإعطاء دروس ونصائح للبنان، لتبلغ الوقاحة حد استعمال الدولار الأميركي واستغلال حاجة اللبنانيين وإفقارهم، لأغراض سياسية، بالإضافة إلى قيام الإدارة الأميركية بمنع دول أوروبية وعربية من مساعدة لبنان، إلا بشرط نزع سلاح المقاومة، خدمة للصهانية، الذين يعملون ليل نهار، لتحصيل مكاسب بالحرب الاقتصادية، بعد هزائم عسكرية عدة، كل ذلك يؤشر إلى النوايا الخبيثة لترامب ومنظومته اتجاه الشعب اللبناني ومطالبه الحياتية”.

وأكدت أن “محاربة الفساد في لبنان، لا يمكن أن يباركها من ضغط على القضاء اللبناني لعدم محاسبة الفاسدين من وكلائه، فلا تزال حادثة إطلاق العميل (عامر) الفاخوري ماثلة للعيان، فبأسلوب المافيات وبالطائرات الأميركية تم تهريب العميل، من دون أي اعتبار لسيادة لبنان، فضلا عن المسار التاريخي للأميركيين، الذين وضعوا ويضعون الفيتوات المتكررة على تسليح الجيش اللبناني، بأسلحة استراتيجية، تمكنه من الوقوف في وجه ترسانة جيش العدو الإسرائيلي، وهذا يأتي في إطار دعم العدوان الصهيوني ومجازره في لبنان لعقود خلت”.

واعتبرت أن “الهجوم المنظم على سلاح المقاومة، بحجة الفساد وارتفاع الدولار والوضع المعيشي، لا يمكن أن يصيب العقلاء بالعمى عن مشروع قديم جديد، يستهدف نقاط قوة لبنان وينسجم مع سياسات أميركا، التي تسعى لإيجاد حكومات تصدر قرارات، تماثل ما حصل في الخامس من أيار 2008، والغاية السلاح النوعي الدقيق، الذي تملكه المقاومة وترسيم الحدود البحرية مع العدو وفق مصالحه”.

وسألت “هل تضمن السفيرة الأميركية وإدارتها أن يزدهر الوضع الاقتصادي في لبنان مجددا، مع نزع السلاح وتوقيع معاهدة سلام مع الصهاينة؟ الجواب الواقعي هو أننا إذا نظرنا إلى تجارب ونماذج لاقتصادات دول عربية، كمصر والأردن، اللتين سالمتا الصهاينة، ووقعتا اتفاقات كامب ديفيد ووادي عربة مع العدو، سنجد انهيارا اقتصاديا وتدني سعر عملاتها وهزال قطاعاتها وضعف دخلها القومي وعجز موازينها التجارية، بزيادات مطردة وخطيرة”.

وختمت “تبقى الحلول بأيدي اللبنانيين في استثمار عناصر القوة لديهم، وبالوحدة ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة، وبالتضامن الاجتماعي، وبتفعيل ودعم قطاعات الصناعة والزراعة إلى جانب عدم الرضوخ للهيمنة الأميركية، والانطلاق في مصالح البلاد في العمق الاستراتيجي، ورئة لبنان سوريا، والسماح لدول الشرق المناهضة للغطرسة الأميركية، بدعم البلاد والاستثمار في مشاريع تعزز الاقتصاد اللبناني وتنعشه مجددا، وبناء عليه فإن الرد الأمثل على هذه التصريحات المسمومة سيكون بتحصين لبنان وجيشه ومقاومته، عبر شراكة وانخراط فعلي حقيقي، لكل المكونات اللبنانية في مشروع مقاومة المحتل والدفاع عن أرضنا”.

أثنى تجمع المحامين في حزب الله “بالقرار الصادر بإسم الشعب اللبناني عن حضرة قاضي الأمور المستعجلة في صور القاضي محمد مازح والذي اتخذ فيه تدبيرا رادعا للسفيرة الأميركية دوروثي شيا ومنعها من الإدلاء بتصريحات إعلامية تهدف من خلالها إلى زعزعة الاستقرار في الوطن”. واشار الى ان “هذا القرار القضائي الوطني المشرف والمحق يعبر عن رغبة الشعب اللبناني المقاوم بكل أطيافه”.

واستنكر التجمع في بيان له السبت “الإهانات والتدخلات الوقحة لسفيرة نظام الولايات المتحدة الأميركية في لبنان السفيرة دوروثي شيا التي خرقت بتصريحاتها بالامس كافة الأعراف والمواثيق التي ترعاها إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، حيث إسترسلت في اطلاق التوصيفات الحاقدة على الحكومة اللبنانية في إعتداء سافر على السيادة الوطنية اللبنانية وفِي التدخل بشؤون الوطن الداخلية”، ولفت الى ان “هذه السفيرة بكلامها تؤكد ان الحصار غير الإنساني الذي تمارسه دولتها على الشعب اللبناني وشعوب المنطقة يشكل جريمة ضد الانسانية بمفهوم القانون الدولي ويعد هذا التصريح مخالفة للفقرة الأولى من المادة ٤١ من اتفاقية فيينا التي توجب على الدبلوماسي احترام قوانين الدولة المعتمد عليها وأنظمتها كما توجب عليه عدم التدخل في شؤونها الداخلية”

وقال التجمع إن “وصف السفيرة شيا لحزب الله ومقاومته بالارهابي هو إهانة وعدوان على الشعب اللبناني وشهدائه وجرحاه وتضحياتهم التي عانوها بسبب سياسات الولايات المتحدة ودعمها اللامتناهي للعدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين وكل بلادنا العربية سلاحاً وعتاداً واموالاً وإعلاما”، واشار الى ان “ما اقترفته هذه السفيرة يستدعي تقديم إعتذاراً واضحاً من الشعب اللبناني”.

 

النائب السابق نجاح واكيم

الذين استهولوا قرار قاضي العجلة في صور لم تحرك مشاعرهم المرهفة التدخلات الوقحة للسفيرة الأميركية في شؤون لبنان الداخلية واعتداءاتها الفجة على كرامة اللبنانيين.
ولو أن السلطة قامت بواجبها لردع هذه السفيرة لما احتجنا إلى قرار قضائي.
حضرة الرئيس محمد مازح أنت بترفع الرأس.

 

عن kalamhorr

يلفت موقع قلم حر ان المقالات التي ترده ويتم نشرها ليس بالضرورة انها تعبر عن سياسة الموقع الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية والإسلامية انما تعبر عن اصحابها الذين يبقون مسؤولين عن كل ما يتعلق بها من الناحية القانونية. كما يهيب بالسادة القراء ان يحتفظوا بالمثل الأخلاقية العليا في تعليقاتهم وعدم التعرض للكرامات الشخصية من الفاظ او تعابير او اشارات نابية مع الاحتفاظ بحق الموقع بمقاضاة كل من لا يلتزم بما ذكر أعلاه

شاهد أيضاً

السفيرة الأميركية في لبنان ممنوع تعاطيها مع وسائل الإعلام بقرار قضائي تحت طائلة المسؤولية( القرار ربطا)

في خطوة جريئة تعجز عنها دول، وتركع صاغرة امام الجبروت الأمريكي، وحده ابن جبل عامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com