أخبار عاجلة

قلم حر يجري جردة للسياسيين المعترضين على القرار القضائي الصادر بحق السفيرة الأميركية

غرد الرئيس نجيب ميقاتي عبر “تويتر”: “مستغرب جدا قرار قاضي الأمور المستعجلة في صور بمنع السفيرة الأميركية من التصاريح الإعلامية ومنع وسائل الإعلام من استصراحها، ويشكل تجاوزا للدستور وتعديا على دور وزارة الخارجية وانتهاكا للمعاهدات الدولية وإساءة للبنان وللحرية الإعلامية. والأخطر انه يقدم نموذجا واضحا لوضع القضاء”.

غرد الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر “تويتر”: “قرار لقاضي الأمور المستعجلة في صور بمنع السفيرة الأميركية من التصاريح الإعلامية ومنع وسائل الإعلام من استصراحها. Bravo. إنجاز قضائي وديبلوماسي عظيم سينقذ لبنان اقتصاديا وماليا ويفتح الباب أمام المساعدات من كل حدب وصوب، بانتظار التبليغ الشرعي والفتوى ذات الصلة. مرحبا اتفاقية فيينا”.

غرد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب عماد واكيم عبر “تويتر”: “القاضي مازح اصدر قرارا يطال السفيرة الاميركية، حضرة القاضي انها مجرد موظفة والنظام في الولايات المتحدة رئاسي والمسؤول هو ترامب أي بمفهوم مدرستك “الآمر الناهي” فلتذهب مباشرة الى رأس النبع وتعاقبه، ارسل الضابطة العدلية وسترى كيف يرضخ ويرسل المساعدات، قاض واع ومستقل يستحق التنويه”.

وطنية – اعتبر جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب في بيان، أن القرار الذي صدر عن قاضي الامور المستعجلة في صور محمد مازح والذي “يمنع بموجبه السفيرة الاميركية لدى لبنان دوروثي شيا من التصريحات الإعلامية، كما يمنع أي وسيلة إعلامية لبنانية من أخذ تصريح لها في هذا الإطار”، قرارا “سياسيا بامتياز يتعرض أولا للحريات وبشكل خاص للحرية الإعلامية وحرية نقل الأخبار والتصاريح ويتناقض ثانيا مع الإتفاقيات والمواثيق الدولية التي تحمي العلاقات الدبلوماسية بين الدول، ولاسيما إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تعطي حصانة مطلقة للسفراء والسلك الدبلوماسي في الدولة المضيفة، لا بل تلزم الدولة المضيفة اتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع أي كان من التعدي على حرية الدبلوماسيين”.

واعتبر أن هذا القرار “يأتي في سياق محاولة أخذ لبنان شرقا وزيادة عزلته الدولية وقطع أوصاله مع كل الدول الأخرى، كما يشكل خطرا على المساعدات والدعم الذي يتلقاه لبنان من الولايات المتحدة الأميركية، بدءا بالجيش اللبناني”.

وشدد على “رفضه لهذا القرار ويضعه في خانة التحول نحو الدولة البوليسية ودولة الحزب الواحد والرأي الواحد ووسيلة لفرض أجندات سياسية على الشعب اللبناني”.

وطالب “مجلس القضاء الأعلى بتصحيح هذا الخطأ والتصدي لكل محاولات تسييس السلطة القضائية في لبنان”.

ردت النائبة ديما جمالي، عبر “تويتر”: “مجزرة قانونية وديبلوماسية، ذاك القرار القضائي الصادر بمنع سفيرة من التصريح، ومنع الاعلام من استصراحها، فقد خرق الدستور والمعاهدات الدولية والقوانين المحلية، وفوق ذلك أكد لللبنانيين أن أمل النهوض بالبلد عبر سلطة قضائية مستقلة، صار حلما مستحيلا فعلا لبنان ينهار”.

وطنية – غرد الوزير السابق ملحم الرياشي، عبر “تويتر”: “‏قرار سمج وغير مضحك على الاطلاق، لقاض مازح السفيرة الاميريكية”.

وأرفق التغريدة بهاشتاغ: “#حرية_ الاعلام”.

وطنية – غرد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد، عبر حسابه على “تويتر”: “يبدو أن القاضي محمد مازح يريد أن يمزح اليوم، متناسيا أن ما من أحد تمكن من قمع حرية التعبير في لبنان حتى في زمن الاحتلالات، أو أنه أخطأ التقدير فاعتقد أنه يستطيع بقراره تقييد الحريات الإعلامية، متجاهلا أن إلغاءها هو إلغاء لجوهر لبنان”.
#حرية_التعبير_حق_مقدس

وطنية – علق النائب نهاد المشنوق، على قرار قاضي الأمور المستعجلة في صور محمد مازح، في بيان نشره في ثلاث تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، وقال فيه:

“اليوم خرج علينا قاض يعلن “حربا” إعلامية على الولايات المتحدة الأميركية، ومن خلالها على المجتمع الدولي، الذي يحتاج لبنان إلى التفاهم معه بالعقل والمنطق، وليس بالعنتريات الفارغة.
هذه عصفورية وليست سلطة. واستخدام القضاء في معركة سياسية ضد أميركا، بعد الشيخ الذي هدد بالقمصان السود وطائرة استطلاع حركة “الثورة”، هو دليل على إفلاس كبير. لكنه أيضا دليل على انتحار المنطق، وعلى خيار الانتحار الجماعي الذي تأخذنا إليه هذه سلطة الحزب الحاكم.
وها نحن بدلا من أن نتجه شرقا كما صدرت التعليمات، نتجه إلى فنزويلا وكوبا، وإلى خيارات ستجعل الدولار ربما 20 و50 و100 ألف.
على كل حال، إسم القاضي الذي أصدر الحكم يعطي فكرة عن الحكم الذي أصدره”.

وطنية – غردت النائبة رولا الطبش، عبر “تويتر”: “مرة جديدة، أكد القضاء أنه سلطة مسيسة، وخاضع لأجندة غريبة عن مصلحة البلد، وأنه أخذ من قمع الحريات رسالة له، ومن اضطهاد الاعلام دربا له؛ أدعو مجلس القضاء الأعلى، صاحب الفرصة الأخيرة، لتدارك هذه السقطة الكبيرة لمن أصدر قرارا مخالفا للدستور والمعاهدات الدولية والقوانين المحلية.
.. وأكثر، فقد كسر آخر أمل للبنانيين في قضاء يكون رافعة للوطن وضمانة للعدالة وللحريات، وخصوصا حرية الاعلام والتعبير.
كل يوم نفهم أكثر واكثر، لما تعطيل اقتراح التشكيلات القضائية..
فإلى متى هذا الانهيار؟”.

وطنية – غرد النائب هادي حبيش، عبر “تويتر”: “قرار قاضي الأمور المستعجلة بحق السفيرة الأميركية في لبنان لا يصدق، ولو فكر القاضي مرتين قبل إصدار قرار التعدي على حرية التعبير لما فعل”.

وطنية – اعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، أن “القرار الذي أصدره قاضي العجلة في صور الرئيس محمد مازح بمنع السفيرة الأميركية دوروثي شيا من الإدلاء بتصريحات وحجبها، محملا الإعلام اللبناني مسؤولية تغطية هذه التصريحات، إنما يدفعنا إلى وضع الحريات الإعلامية بمعزل عن أي مس بحقها الذي يكفله الدستور وشرعة حقوق الإنسان العالمية. ولأن لبنان حصن حصين للحريات العامة، فلا يمكن إلا أن نرفع الصوت لصونها، لأن هذا البلد بلا حريات فارغ من معنى وجوده وكيانه”.

وطنية – غرد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب فيصل الصايغ، عبر “تويتر”: “دفاعا عن قدسية ما تبقى من حريات في لبنان، نعتبر القرار الصادر عن قاضي صور بحق القطاع الاعلامي وسفيرة الولايات المتحدة بمثابة مزحة غير موفقة، وفيه استخفاف بالقوانين وضرب لكل الأصول الديبلوماسية، وفيه إساءة غير مقبولة لعلاقات لبنان الدولية، وهو قرار لم يصدر حتما باسم الشعب اللبناني ولا يمثله”.

وطنية – أدلى المستشار الديبلوماسي للرئيس سعد الحريري الدكتور باسم الشاب، بما يلي: “مثير للعجب والريبة، ما صدر عن قاضي الأمور المستعجلة في قضاء صور (محمد مازح)، بشأن منع السفيرة الأميركية دوروثي شيا من التصريح، ومنع وسائل الإعلام من مقابلتها، ونشر تصريحاتها.
إنها مخالفة للدستور وخروج عن الأعراف وسابقة خطيرة على لبنان وعلاقاته الدولية. هذه الخفة لا تشبه بلدنا المعروف بقضائه الرصين وحرياته الإعلامية!”.

وطنية – غرد الوزير السابق يوسف سلامة، عبر “تويتر”: “حمايةالحريات الإعلامية كفلها الدستور، بعض القضاء متأثر ببيئته السياسية والأمنية الضاغطة، التف على الدستور وتجاوز الأعراف. لبنان أمام مفترق مصيري، على فخامة الرئيس ومجلس الوزراء ومجلس القضاء، أن يضعوا حدا للتطاول على روحية الدستور وصورة لبنان البهية وتاريخه، حذار التهرب”.

وطنية – علق “الحزب التقدمي الاشتراكي، على قرار قاضي الأمور المستعجلة في صور محمد مازح بشأن تصريحات السفيرة الأميركية دوروثي شيا، من دون أي تسمية، وذلك في بيان أصدرته مفوضية الإعلام في الحزب، وجاء فيه:

“لا تنفك إبداعات الغرف المظلمة تطل برأسها في بعض القضاء وبعض مؤسسات الدولة، وتسعى إلى تغيير وجه لبنان المتعدد المتنوع، وإلى قمع الحريات فيه بأشكال وأساليب مختلفة، آخرها حكم من زمن قرارات محاكم التفتيش يهدف الى تقييد حرية الإعلام أسوة بمحاولات حرية التعبير عن الرأي وملاحقة الصحافيين والناشطين. وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فهل ينطبق هذا القرار على تصريحات آخرين من سفراء ومسؤولين من هذا المحور أو ذلك؟.

إن الحزب التقدمي الإشتراكي، وبصرف النظر عن موافقته او عدمها على الآراء والمواقف المختلفة، فإنه يشدد على رفضه بشكل مطلق لكل ما يمس قدسية الحريات المصانة في الدستور ووفق القوانين؛ ويدعو إلى التصدي مع جميع الشرائح الحية لمحاولات التعدي على الحريات الإعلامية والعامة، لكي تبقى ميزة ديمقراطية الاختلاف تحت سقف القانون والمؤسسات مصانة فوق كل اعتبار”.

 

عن kalamhorr

شاهد أيضاً

الرئيس بري يدعي على ديما صادق بجرائم مختلفة ما هي ؟

تقدم المحامي علي رحال بوكالته عن رئيس مجلس النواب نبيه بري بصفته رئيساً للمجلس النيابي …

تعليق واحد

  1. علي شريف بزون

    وتبقى السفارة الأمريكية ب عوكر وكر للفتنة والقتل والخراب والتامر،يجب اقفال سفارة الارهاب الا مريكية بعوكر،،،

اترك تعليقاً

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Open chat