أخبار عاجلة
الرئيسية » اديان » العنوسة اسباب وحلول (الجزء الأول) مع رئيس الإتحاد العمالي العام بالإنابة الحاج حسن فقيه

العنوسة اسباب وحلول (الجزء الأول) مع رئيس الإتحاد العمالي العام بالإنابة الحاج حسن فقيه

الزواج سنة الله في خلقه، ذكر وانثى، عند كل الأديان السماوية وحتى الأرضية منها… ولكن ما نشهده في العالم عامة وفي شرقنا العربي الإسلامي والمسيحي علامة فارقة، من حيث العدول عن فكرة الزواج، او التوجه نحو اساليب اخرى لسنا في وارد تعدادها…

نعلم ان الأزمة خانقة، واغلب الشباب ( ذكور واناث) يعزفون اليوم عن هذه الفكرة، وحتما سيترتب عن ذلك مشاكل اجتماعية وطبية ونفسية وجسدية خطيرة تهدد سلامة الوجود البشري…

في وطننا الصغير نكاد نرى رجال السياسة والدين استقالوا من مهماتهم في هذا الشأن العام مع انه يفترض ان يكون من اولى اولياتهم , لذلك قلم حر يحاول ان يسلط الضؤ على هذه المشكلة الإجتماعية يبحث عن حلول قد تصلح لتكون ركيزة ننطلق منها نحو مجتمع افضل… وقد وجهنا رسالة خاصة الى شخصيات  اجتماعية دون اي التفات لعرقها او لونها او دينها او انتماءها السياسي… والباب يبقى مفتوح للكثيرين لمن يجدون في انفسهم الأهلية لتقديم دراسات وحلول لهذه المشكلة…

والسؤال الذي توجهنا به هو التالي :

نحن بصدد استمزاج رأي نخبة مجتمعية حول الحلول المقترحة للتخفيف من نسبة العنوسة لدى الشباب والصبايا في ظل الأزمة الإقتصادية التي تعصف بلبنان والعالم العربي…
قلم حر اختاركم لأنكم اهلا للمسؤولية وننتظر بكل حب واحترام مشاركتنا  برأيكم (مدونا)  ان احببتم على الواتس اب على الرقم  009‪6176022743 مع كل الحب والاحترام لشخصكم الكريم .

     تلقينا العديد من الإجابات وننتظر اجابات من شخصيات اخرى واليوم نبدأ بالجواب الأول الذي تفضل بتقديمه مشكورا  سعادة رئيس الإتحاد العمالي العام بالإنابة الحاج حسن فقيه :

                                         العنوسة في لبنان والعالم العربي

         باتت ظاهرة التأخر في الزواج، أو ما يُعرف بـ»العنوسة»، كابوساً يطارد الشباب والفتيات في لبنان والعالم العربي، وزادت من تراجعها ضغوط الحياة والمجتمع، والأحكام التي تُطلَق على مَنْ يتأخّر في الزواج، بالإضافة إلى ارتفاع المهور وتراجع الأعمال الاقتصادية وتفشّي البطالة، وأسعار السكن الباهظة، وتكاليف المعيشة مقارنة بالرواتب المعروضة.

وقد توزّعت الأرقام في الدول العربية، حيث بلغت في لبنان (85%) البحرين (25%)، اليمن (30%)، مصر والمغرب (40%)، الأردن والسعودية (42%)، تونس (62%)، الجزائر (50%)، سوريا والعراق (70%)، الإمارات (75%). شر موقع “إذاعة هولندا العالمية” تقريرًا عن العنوسة في الوطن العربي، جاء فيه إن فلسطين سجلت أقل نسبة عنوسة على المستوى العربي، إذ لا تتعدى النسبة 7%،
وكانت المواقع الإعلامية ضجت بخبر مفاده أن نسبة العنوسة في لبنان وصلت 85%، غير أن اللافت هو أن هذه النسبة متداولة منذ العام 2014 ويتم ترويجها كل عام دون الاستناد إلى إحصاءات مفصلة ودقيقة
وفي هذا السياق، كانت “الدولية للمعلومات” أعدت تقريرا العام 2016 أوضحت فيه أنه “غالبا ما يتم استخدام عبارتي العزوبية والعنوسة للإشارة إلى الشخص غير المتزوج لكن لكل من العبارتين استخدامات مختلفة، فالعزوبية تعني الشخص غير المتزوج مهما كان عمره، في حين أن عبارة العنوسة تعني الشخص (المرأة بشكل رئيسي) الذي تجاوز سنا معينا ولم يتزوج.

يقول أستاذ مادة علم الإجتماع، في معهد العلوم الاجتماعية ـ الفرع الأول في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي، “ان نسبة العنوسة في لبنان مرتفعة وعالية جداً وهذا يحتاج إلى تدقيق علمي مبني على القياس. فإذا كان هناك اتفاق على تحديد سن الزواج، تكون «العنوسة» هي المرحلة، التي تتخطّى فيها الفتاة سن الزواج، وبما أن سن الزواج أصبح اليوم، متغيّراً عن السابق، فلا نستطيع القول بأنّ نسبة العنوسة عالية ومرتفعة جداً، لأنه منذ 50 سنة، كان متوسط عمر الزواج في لبنان، بين الـ24 إلى 26 سنة، أما اليوم فإن متوسط عمر الزواج، يبلغ بين 30 و35 سنة، وتعتبر المرحلة مقبولة اجتماعياً “.

في مطلع العشرينات من القرن الماضي، كانت نسبة الإقبال على الزواج، من قبل الشباب في عمر الـ 16 إلى 18 سنة، بينما كانت «العنوسة»، تبدأ في الـ20 سنة من العمر، بالنسبة إلى الفتيات تحديداً، وعليه فإنّ الإحصاءات والأرقام في لبنان والعالم العربي، باتت بمثابة وجهات نظر مختلفة. من هنا فإن متوسط عمر الفتاة للزواج في لبنان، يتراوح ما بين 30 إلى 35 سنة، فيما مرحلة «العنوسة»، أو التأخر في سن الزواج، بالنسبة إلى الفتيات، تبدأ بعد عمر الـ 35 سنة، فيما مقياس عمر الزواج لدى الشباب في لبنان، يتراوح ما بين الـ 40 إلى 45 سنة، وتعتبر المرحلة مقبولة اجتماعياً.

 أسباب العنوسة :

-أهم الأسباب التي أدّت إلى ارتفاع معدلات نسبة العنوسة، وتأخر سن الزواج في لبنان، ودول العالم العربي، هي التالية:

1- الأوضاع الاقتصادية الصعبة وضياع فرص العمل، التي تراجعت إلى أدنى المستويات، والبطالة التي ارتفعت بشكل مخيف، والمستوى المعيشي الذي تدهور بشكل سلبي، وكلفة الحياة التي أصبحت أعلى، كلها جعلت التفكير بالزواج وتكاليفه، أمراً صعباً جداً، لناحية تأسيس أسرة وإنجاب الأطفال والإنفاق عليهم.

2- هجرة الشباب إلى الخارج لطلب العلم أو البحث عن فرص العمل.

3- ارتفاع نسبة التحاق الفتيات بالتعليم الجامعي العالي في لبنان، التي تتراوح ما بين 60% إلى 80% بالمئة، بحسب الكليات والإختصاصات المتعددة، ففي كلية الهندسة تجاوزت الـ 60% بالمئة، وفي معهد العلوم الإجتماعية بلغت الـ 90% بالمئة.

4ـ التغيير في الأفكار، حول دور المرأة ووظيفتها، الذي تقوم بنشره والترويج له الجمعيات النسائية، والبرامج التي تطلقها المؤسسات والمنظمات الدولية، والمؤسسات الإعلامية التي تركز على دور المرأة وأهميتها، ليس في الزواج، أو داخل الأسرة، إنما في الحضور السياسي والإقتصادي والإجتماعي والمهني، الذي يختصر «بتمكين المرأة»، ما جعلها تتأثر بهذه المفاهيم، واعتبار الزواج ليس أولوية مطلقة، وتحقيق الذات ليس من خلال الأسرة، بل من خلال المهنة، أو الوظيفة، أو الموقع العلمي الذي تحتله».
5 -استقلالية المرأة من أسباب العنوسة
تؤكد المعالجة النفسية باسكال مراد أيضا أن “هذه الظاهرة ليست منتشرة في لبنان فقط، وإنما ظاهرة بالعالم العربي ككل”.
وتقول إن “السبب الأول استقلالية المرأة الآن، فقديما كان على الفتاة إذا ما أرادت الاستقلال أن تتزوج وهو الحل الوحيد المتوافر لتشعر أن لها منزلا وحياة خاصة بها، الآن اختلف الوضع أصبحت فاعلة في المجتمع وتعمل، ومن هنا أصبحت قادرة على الاستقلالية دون زواج.

حلول لمشكلة التأخر في الزواج ( العنوسة )

توفير فرص عمل للشبان والشابات
توفير القروض السكنية وتسهليها من الدولة
زرع ثقافة االإبتعاد عن المظاهر المكلفة للأعراس
نشر ثقافة الزواج واهمية بناء الأسرة
انشاء صندوق دعم للقادمين على الزواج في الهيئات الروحية (المجلس الاسلامية – الهيئات الكنسية )
اسهاماً منّا في اهميّة الموضوع المثار وهو موضوع قديم جديد وهو يشكّل احدى العوائق الاجتماعية الكبرى لانتاج مجتمعات سليمة وسويّة وتعيش حياة طبيعيّة
نقدّم هذا الرأي وهو يعبّر عن رأي لجنة المرأة في الاتحاد العمالي العام
ومع الشكر لموقعكم الكريم على اثارة مثل هذه الموضوعات الحيويّة والاجتماعية..

kalamhorr قلم حر …الى اللقاء مع اراء اخرى

عن kalamhorr

يلفت موقع قلم حر ان المقالات التي ترده ويتم نشرها ليس بالضرورة انها تعبر عن سياسة الموقع الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية والإسلامية انما تعبر عن اصحابها الذين يبقون مسؤولين عن كل ما يتعلق بها من الناحية القانونية. كما يهيب بالسادة القراء ان يحتفظوا بالمثل الأخلاقية العليا في تعليقاتهم وعدم التعرض للكرامات الشخصية من الفاظ او تعابير او اشارات نابية مع الاحتفاظ بحق الموقع بمقاضاة كل من لا يلتزم بما ذكر أعلاه

شاهد أيضاً

كاشفًا سبب وفاة الطبيب لؤي اسماعيل… حسن: أشعر بالقلق من انزلاقنا إلى المرحلة الرابعة

أعرب وزير الصحة حمد حسن عن قلقه من انزلاق لبنان إلى المرحلة الرابعة، مشيرا الى …

اترك تعليقاً

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com