أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة » ما سبب تدفق ملايين الدولارات على مواقع الكترونية لبنانية/ اسد عاصي.. وكالة انباء اسيا

ما سبب تدفق ملايين الدولارات على مواقع الكترونية لبنانية/ اسد عاصي.. وكالة انباء اسيا

ما سبب تدفق ملايين الدولارات على مواقع الكترونية لبنانية

اسد عاصي.. وكالة انباء اسيا

انطلق قبل اسابيع موقع الكتروني لبناني لا يقدم اي اخبار يومية وانما هو منبر للتهجم حصرا على الرئيس سعد الحريري وعلى حلفائه السابقين في التيار الوطني الحر والثنائية الشيعية. يشرف على الموقع ابن وزير سابق هو المدعو صالح – م الذي عاد للتو من اميركا لقيادة ” الثورة ” رغم انه وصل متأخرا لكنه يواظب على القاء المحاضرات المتلفزة التي يؤمن له ظهوره معها في برامج اساسية والده الصحفي السابق والوزير واسع العلاقات.
يرأس تحرير الموقع مدير مكتب صحفية سعودية تخلى عن وظيفته الممتازة تلك كي يعمل في موقع وهو امر اكثر من مستغرب. والصحفي هذا هو زياد – ع.
من ضمن فريق عمل الموقع 19 كاتبا واعلاميا متلفزا من اشهر و ابرز الوجوه الاعلامية والمستشارين السابقين في مكتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري المعروفين ” بالسبهانيين” نسبة الى ثامر السبهان سجان الرئيس سعد الحريري السابق في فترة احتجازه في الرياض ورجل المشروع الخاص بحرب اهلية في لبنان عام 2017 والذي احبطه وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيليرسون بعدما كان قد وافق عليه جاريد كوشنير مستشار الرئيس وصهره.
المواد التي ينشرها الموقع مخصصة بالكامل للاستيلاء على جمهور سعد الحريري وصناعة توجه لدى هذا الجمهور للتخلي عن سعد والتحول الى شخصيات اخرى بديلة من الطائفة السنية. اضافة الى محاولة الموقع البروز كبوق مدافع عن خيارات تتطابق مع الخيارات الاسرائيلية والاميركية فيما يخص القضايا الخارجية واما في الداخل فيتطابق خطابهم مع خطاب احمد الاسير مئة بالمئة؟
الوزير السابق ووالد المؤسس تفاخر امام بعض اصدقائه و محدثيه وقدم معلومات مذهلة مفتخرا ان “ولده جزء من المشروع الذي يتوقع له ان يصبح الرقم واحد في لبنان اعلاميا، وانه يحظى بتمويل من ست جهات اميركية وواحدة خليجية”
و مع ان الجميع يعتقد ان الوزير المبعد حديثا من جنة رفيق الحريري هو الممول الا ان مصادر الوكالة في تيار المستقبل تؤكد ان ميزانية الموقع المتوفرة للقائمين عليه بحسب جهات معنية في لبنان هي ستة مليون دولار سنويا وهي كلفة تكفي لاطلاق فضائية من حجم قناة المستقبل التي اقفلها الرئيس الحريري بسبب الصعوبات المالية التي يعاني منها. واكد مصدر في تيار المستقبل ان اللوبي الاسرائيلي في واشنطن يمول هذا الموقع ومنظمات جورج سوروس مع مؤسسة يرأسها الفلسطيني م – د المحسوب على دولة خليجية تشارك ايضا بتمويل جزئي لكن الرقم الذي تحدث به من قال ان ميزانتيهم ستة ملايين دولار لا يجافي الواقع”
السؤال الذي يبرز هنا هو لماذا يتكبد من يديرون مؤسسات جورج سوروس وامثاله في اوروبا واميركا بتمويل مواقع الكترونية في بلد مثل لبنان عدد سكانه مجتمعين يمثلون معا اقل من نصف عدد سكان مدينة نيوورك.
والموقع الذي نتحدث عنه هو واحد من الاف المنظمات المعروفة في لبنان التي تتلقى تمويلا من نفس الجهات سواء كان اسم الممول سوروس او تومسون او فورد فان تلك المؤسسات تدور كلها في فلك اللوبي الراعي لدولة اسرائيل عالميا والمدافع عن قضايا لا يؤثر فيها لبنان كثيرا او قليلا مثل حقوق المثليين.
ربطا بما سبق من المفيد الاستشهاد باعتراف كامل قدمته السيدة عليا ابراهيم التي تفاخرت ايضا مثل الوزير بالتمويل الاميركي والاوروبي الذي تحصل عليه مع شركائه فيما يسمى موقع ” درج”

وهي اذ علنت بكل فخر اسماء المؤسسات التي تقدم لها التمويل الكافي للاستعانة ب ثلاثمئة صحفي حول العالم للنشر في موقعهم فهي تزعم ان ذلك لا يحد من استقلاليتهم وان هدف الممولين انساني.وجاء في مقال نشرته عليا ما يلي:

“الخطة عند الانطلاقة كانت بتأمين تمويل استثماري على طريقة الشركات الناشئة وعلى هذا الأساس قمنا بتسجيل “درج” كشركة تبتغي الربح مقرها بيروت.
ولان الاعلام غير مربح كان علينا بالتالي أن نفكر منذ اللحظة الأولى بموارد أخرى
أكثر من سنة كانت مرت ومواردنا الخاصة بدأت تشح وكان لا بد من تأمين تمويل يؤمن استمرارنا لفترة إضافية نستطيع من خلالها التجريب على صعيد صغير (Proof of Concept ( قبل إطلاق المشروع بكامل قدراته.
أصدقاؤنا العرب المتحمسون للمشروع والذين كانوا سبقونا إلى مساحة الإعلام المستقل المدعوم من مؤسسات دولية، مثلهم مثل زملائنا القيمين على منظمة “أريج” التي نحن جزء منها في الأردن، كانوا هم من قام بربطنا بهذه المنظمات فكانت الاشاعات عن المؤامرة الكبرى.
البداية كانت مع منظمة International Media Support ومقرها كوبنهاغن ومن بعدها بدأت العلاقة مع European Endowment for Democracy ومقرها بروكسيل وOpen Society Foundations ومقرها نيويورك..
الشروط الوحيدة التي فرضت علينا هي الالتزام بمبادئ الديموقراطية والشفافية المالية، لأن الأموال التي تعطى لنا هي أموال دافعي الضرائب، وبالتالي هناك مسؤولية لجهة صرفها ضمناً عدم إمكان تحويلها الى أي من حساباتنا الشخصية.
من بين الشروط المفروضة، القبول بمراجعة لحساباتنا من قبل شركة تدقيق مالية لبنانية معترف بها دولياً.
كان هذا من أفضل الشروط لمصلحة المؤسسة لأنها أجبرتنا ومن اللحظة الأولى على تنظيم أمورنا المالية والقانونية بمهنية عالية.
بدأنا بفريق من خمسة أشخاص ثابتين و30 صحافياً وصحافية ندفع لهم مقابل كتاباتهم على القطعة ونحن اليوم فريق من 12 شخصاً وأكثر من 300 كاتب وكاتبة منتشرين حول العالم.

المنظمات الدولية التي نعمل معها ليس لدينا ما نخفيه عن شروط علاقتنا بها.

التمويل الخارجي ليس تهمة. لا يوجد في القوانين ما يمنعه ولا في المبادئ ما ينتقص بسببه.
نلتقي مع هذه المنظمات حول أهداف مشتركة هي ليست اجندات سرية ومؤامرات لتدمير المجتمعات وهي علنية وموجودة على مواقع المنظمات باللغات كافة، ومن ضمنها اللغة العربية في أغلب الحالات.
لمن يسأل، لم نلتق جورج سورس ولم نأخذ من أي من العاملين في مؤسساته حقائب ممتلئة بالعملة الصعبة أو بأي عملة أخرى!
هنا ليس المكان للدفاع عنه ولا عن منظمته فالرجل يملك ما يكفي بشخصه وبمؤسسته للدفاع عن نفسه.
هكذا مثلاً حصلنا على تمويل من مؤسسة Rosa Luxembourg Stifftung اليسارية ومقرها برلين لتمويل مادة بيئية يديرها صحافي عراقي هو خالد سليمان وهو من أفضل الصحافيين في مجاله.
بالطريقة ذاتها حصلنا على تمويل خارجي من مؤسسات مثل
Open Media Hub الممولة من الاتحاد الأوروبي ويديرها اتحاد تقودهُ Thomson Foundation، لتمويل مشاريع صحافية مشتركة مع مؤسسات إقليمية مثل SIRAJ، الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية. وحالياً، نحن بصدد إطلاق مشروع مع شركاء آخرين هدفه الأساسي مواجهة الخطاب العنصري بأشكاله كافة.
كذلك حصلنا على تمويلNational Endowment for Democracy، الأميركية ومقرها نيويورك لمشروع المصنع وهو عبارة عن سلسة تحقيقات مكتوبة ومرئية انطلقت من فرضية أن الهزيمة العسكرية لـ”داعش”، لن تمنع إعادة إنتاج منظمات مثلها في المستقبل، لأن الشروط التي أدت إلى صعودها في المقام الأول لم تتغير. من بين المواضيع التي عالجها “المصنع”، دور الولايات المتحدة ومسؤوليتها عن ولادة التنظيم تحت أعين إدارتها في سجن بوكا في العراق.
نحن لا نخجل!
إذا أراد البعض اعتبار ما نقوم به مؤامرة، فليكن!
انتهى الاقتباس عن عليا ابراهيم وفيه ما يكفي لنختم ونقول ” ليس هناك تمويل مجاني، ومؤسسة روزا لوكسبمورغ ليست مؤسسة يسارية وانما هي يسار صهيوني دولي وتمويلها معروف المصدر ويشارك فيها عتاة الصهاينة في اوروبا وفي اسرائيل وهي واجهة لاختراق اليسار الدولي والسيطرة عليه من خلال التمويل وتكثف عملهم في بوليفيا وبهم انشق اليسار اللاتيني باكثر من بلد وهم وجماعات جورج سوروس يتكاملون.
القصة بكاملها هي عبارة عن محاكاة للقواعد الاميركية العسكرية في العالم، فللبنتاغون تمويل هائل يصرفه على قواعده العسكرية وللاميركيين والصهاينة اموال هائلة يصرفونها لاقامة قواعد في عقولنا. والمشكلة هنا ان كلام عليا ابراهيم صحيح، فليس هناك ما يمنع التمويل الاجنبي من الوصول شرعيا الى جهات لبنانية لهذا نسأل النواب لماذا لا يقتدون بالدوما الروسي ويفرضون ضوابط على التمويل الخارج واعتبار من يتلقاه ” وكيلا لجهات اجنبية”

عن kalamhorr

يلفت موقع قلم حر ان المقالات التي ترده ويتم نشرها ليس بالضرورة انها تعبر عن سياسة الموقع الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية والإسلامية انما تعبر عن اصحابها الذين يبقون مسؤولين عن كل ما يتعلق بها من الناحية القانونية. كما يهيب بالسادة القراء ان يحتفظوا بالمثل الأخلاقية العليا في تعليقاتهم وعدم التعرض للكرامات الشخصية من الفاظ او تعابير او اشارات نابية مع الاحتفاظ بحق الموقع بمقاضاة كل من لا يلتزم بما ذكر أعلاه

شاهد أيضاً

عناوين واسرار الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 01-04-2020*

🔹 *العناوين* *صحيفة النهار* ـ المصارف تحجب الدولار وسعره يحلّق التعيينات المالية غداً… وهذه الأسماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com