برك دير قانون راس العين التاريخية هل يمكن ان تتحول الى حاضرة سياحية ؟

برك راس العين التاريخية التي تعود لأيام الفينقيين , ما يثبت فينيقيتها ضخامة البناء بالأحجار المرصوصة التي تحتضن النبع الدافق الذي روى ويروي حتى اليوم مدينة صور وقسما من قضائها.

سبق ان زرت هذه البرك من فترة قديمة ولكن لم انتبه لضخامة ما تبقى من بناء حتى اليوم يصارع للبقاء رغم الإهمال , وان كان وضع حول البركة الكبيرة سياج حديدي يمنع الناس من الوصول الى النبع وتلويثه خاصة انه يمثل مصدر الماء الوحيد لمياه الشفة لمدينة صور ومحيطها الذي لا يمكن له ولا بأي شكل من الأشكال ان ينفصل عنها كونها بالنسبة لهذا المحيط مقام الرأس من الجسد …

لن اتحدث كثيرا عن الأبنية التي تحيط بهذه البرك والتي بنيت في اوقات الفوضى وشوهت معالم المكان واخفت القناطر الفينقية عن نظر الزائر , لأنني سأتحسس ان بعض هؤلاء الناس هجر من ديارهم اثناء فترة الإحتلال الصهيوني وكان لا بد لهم من ملاذ يأوون اليه وما يهمني ان الفت النظر الى الإهمال لهذه الأبنية التاريخية بحيث باتت من الصعوبة بمكان ان تستغل على الصعيد السياحي خاصة وان حجارتها القديمة استعملها البعض بأبنية جديدة بعد انهيارها لوغولها في القدم ولكن كان من الممكن ترميمها واعادة بنائها حين تتوفر الظروف السانحة لتعويض سكان المحلة تعويضات عادلة ليخلوها وبالتالي تصبح المياه اكثر نقاوة وصلاحا لللشرب …

ومن المعيب ان نرى على مقربة من البركة الرئيسية اكواما من النفايات المنزلية المرمية جانبا والتي لا شك ان سمومها ستتسرب الى المياه التي يشرب منها الناس .

خليل الخليل \ قلم حر

عن kalamhorr

شاهد أيضاً

تعميم صادر عن وزارة السياحة: هذه شروط السماح بالأراكيل!

أعلنت وزارة السياحة في تعميم صادر عنها، أنّه وبالتنسيق مع لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية …

اترك تعليقاً

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Open chat