أخبار عاجلة
الرئيسية » سياحة » قلعة مارون في دير كيفا معلم اثري سياحي اهملته الدولة ولم يستفد منه السكان فهجروه

قلعة مارون في دير كيفا معلم اثري سياحي اهملته الدولة ولم يستفد منه السكان فهجروه

دير كيفا قرية  في قضاء صور تبعد عن العاصمة بيروت حوالي 107 كم. ترتفع عن سطح البحر 390 مترا. من معالمها الأثرية قلعة مارون .

كيفا كلمة ارامية سريانية تعني الصخرة في العربية وبطرس في اليونانية، وهو لقب القديس سمعان بن يونا تلميذ يسوع المسيح.

يعتاش سكان دير كيفا على زراعة التبغ  والحبوب على أنواعها، وتمتاز القرية بالأعداد الوفيرة من أشجار التين والزيتون

قلعة مارون دير كيفا أو قلعة ميرون في  هي إحدى القلاع الصليبية المبنية على بقايا قلعة فينيقية وتقع في شمال غرب  دير كيفا. واسمها تاريخيا قلعة ميرون. للقلعة سبعة أبراج دائرية ضخمة. وقدإنهارت بعض أجزائها بفعل الزمن.

يقوم البارز من القلعة على سلف فينيقي سقط حصنه بيد الصليبيين عام 1124م. لتعرف بعدها باسم “ميرون”، القائد الصليبي الفرنسي الذي جدّد بناءها. وقد منحها موقعها على تل مرتفع يتوسط جيرة من الأودية؛ والسور الضخم الذي يلفها مع الأبراج العالية، منعة أمام كل الغزاة، فاستحالت عليهم، حتى سقطت بيد الاجتياح المملوكي بقيادة السلطان “قلاوون”، الذي حاصرها سبعة أيام واستولى عليها وهدمها عام 1289م؛ حتى لا تتحصن فيها فلول الصليبيين.

وظلت القلعة على حالها حتى سنة 1761م؛ عندما جدّد بناءها الشيخ عباس محمد النصار الوائلي، حاكم صور ومنطقتها إبان الحكم العثماني (1750م)؛ إذ ولّى عليها أخاه الشيخ حمزة الذي جعلها ثكنة له ومسكناً لعائلته. ثم أهلها الشيخ عباس الوائلي وتوارثها أبناؤه وأحفاده، منهم الشيخ كايد بندر والشيخ عبد الله والشيخ رضا الركيني وولده الشيخ حيدر مؤلف كتاب “جبل عامل في قرون”.

حقبات تاريخية ثلاث تعاقبت على القلعة؛ ويشير الطابق الأرضي إلى صليبية طابعه، والانقاض التي في أسفله إلى الحقبة الفينيقية. بينما يظهر الطابق العلوي حديث عهد الحصن، الذي جدّد بناءه الشيخ النصار؛ ويتوزع بين أقبية وآبار وبيوت حجرية، انهار معظمها، وطمر بعضها. يحوطها سور منيع بارتفاع ستة أمتار وعرض مترين؛ وينتصب عند كل زاوية من زواياه السبع، برج مستدير يبلغ قطره ثمانية أمتار، أو أكثر، بداخله قبو يستخدم مهجعاً للحراس؛ فضلاً عن الأقبية التي استُعملت كسجون لعقود خلت.

ورغم اهمية هذه القلعة من الناحية الأثرية الا ان الدولة اهملتها ولم يتم تسجيل الموقع ضمن قائمة مواقع التراث العالمي، لأنهم تركو أهم قلعة في لبنان دون حماية حتى تم سرقة أحجارها. لو أن هذه القرية موجودة في دولة ثانية كانت تعتبر من أهم معالم ألاثار ومقصد للسياحة وهذا كفيل بان يعيش أبنائها فيها دون هجرة وليس لسبب أخر.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد حتى ان البلدية اهملتها على ما يبدو , اذ قصدناها وجلنا حولها بحثا عن مدخل او معبر الى داخلها وهذا ما لم يتوفر الا بالصعود على كومة احجار لجدار منهار , وبتجولنا بها رأينا الإهمال والأعشاب التي ربما تعود للسنة الماضية وربما اكثر , وما هو اكثر ايلاما ان بعض الزوار اوقدوا مواقد الحطب بداخلها وبعضهم دون اسمه على احجار القلعة التي تعود لمئات ولربما الاف السنين ببخاخات الطلاء  الحمراء .

عن mcg

يلفت موقع قلم حر ان المقالات التي ترده ويتم نشرها ليس بالضرورة انها تعبر عن سياسة الموقع الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية والإسلامية انما تعبر عن اصحابها الذين يبقون مسؤولين عن كل ما يتعلق بها من الناحية القانونية. كما يهيب بالسادة القراء ان يحتفظوا بالمثل الأخلاقية العليا في تعليقاتهم وعدم التعرض للكرامات الشخصية من الفاظ او تعابير او اشارات نابية مع الاحتفاظ بحق الموقع بمقاضاة كل من لا يلتزم بما ذكر أعلاه

شاهد أيضاً

بلدة النفاخية هل سمعت بها من قبل ؟ هل تعلم ان بها مغارة تشبه مغارة جعيتا ؟

العنوان :قرية من قرى قضاء صور , مجاورة لبلدة صريفا ولتصلها من صور يجب ان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com