الرئيسية » مقالات » عن سبب تحول مريم البسام من صديقة الى اكثر المروجين للاكاذيب عن خضر عواركة

عن سبب تحول مريم البسام من صديقة الى اكثر المروجين للاكاذيب عن خضر عواركة

عن سبب تحول مريم البسام من صديقة الى اكثر المروجين للاكاذيب عني:

لمريم محبة خاصة في قلبي لانها ابنة بيت مقاوم. اعرفها منذ كانت شبه محطمة من الم الفقر والعوز وتدور في الطرقات لتبيع صحيفة صوت الشغيلة.
اعرفها منذ كان اكبر حلمها ان يقول لها ناصر قنديل “مرحبا”.
معلمها واستاذها التاريخي ميخائيل عوض حببني بها.
فلما تواصلنا انا من كندا وهي من بيروت هي من اصرت على ان تستضيفني في القناة وقد فعلت عبر الهاتف.
غضبت مني لاني دفعت لتحسين مقابل بث وثائقيات عن غزة وقالت “كنت بحرجه وببثهم ببلاش”
كرمتها في دمشق هي وزوجها واخذتها بيدي لزيارة نائبة الرئيس السوري للشؤون الثقافية هي وغسان بن جدو.
قبل نزولها في جناح ملكي في فندق الشام وهذا من حق الضيف عليي دفعت ٣٠٠ الف ليرة لضابط امن سياسي في الفندق كي يعطل اجهزة تنصت وتصوير من الجناح وخاطر الرجل وخاطرت بنفسي لان زوجها معها وفهمكم كفاية.
نقلتها مع سائقي الى دمشق ورددتها مع سائقي الى بيروت وحين تمنت ان تلتقي اللواء ماهر الاسد الذي لا اعرفه قبلت جبين قائد تاريخي من رفاق حافظ الاسد عشر مرات كي يطلب لها الموعد باسمه وحصلت عليه على ما اظن.
مشكلتها انها حين وقع الخلاف بيني وبين تحسين حول تنفيذ عقد ضمان القسم السوري بنشرة الاخبار وحول ارسال نانسي السبع التي نفذت في سورية مهمات لصالح بائع الحليب عقاب صقر لا لجل الجديد فقط. لهذا كاد الامن السوري يعتقلها فعملت عبر اصدقائي من ابناء المسؤولين السوريين الذين يلعبون معي “طرنيب” اخراج نانسي بدل اعتقالها.
وقد نجحت.
انتقاما مني قام تحسين بابشع انتقام منها لا مني..
طلب من امراة اعتبرتها اختي السابعة بالتهجم علي وعلى والدي المتوفي بل ارسلها الى الهبيلة صديقي عدنان محمود كي تشكوني اليه وهو شكاني الى الرئيس فسجنت🤔🤔🤔
وحين تدخل شركائي في “الطرنيب” خرجت.
علما اني كنت مثل المقيم جبريا لانهم صادروا اوراقي ولا استطيع الخروج دون اوراقي وحين فررت بعد عامين خرجت بسيارة مرجع سياسي لبناني دون ان يعلم اني افر فرار الاحرار من اسر نظام لم يستطع كسري وانا بين يديه.
من وقتها وارضاء لسيدها وبسبب خوفها من الفقر هي تنفذ حرفيا ما يطلبه منها تحسين.
بينها وبين قلبها هي تعرف..
قلبها معي …وتتمنى لو انها مكاني لكن سيفها ملعقتها فان اغمدته ضدي تخشى ان يطردها تحسين.

بقلم الأستاذ خضر عواركة.

عن kalamhorr

يلفت موقع قلم حر ان المقالات التي ترده ويتم نشرها ليس بالضرورة انها تعبر عن سياسة الموقع الملتزم بالقضايا الوطنية والقومية والإسلامية انما تعبر عن اصحابها الذين يبقون مسؤولين عن كل ما يتعلق بها من الناحية القانونية. كما يهيب بالسادة القراء ان يحتفظوا بالمثل الأخلاقية العليا في تعليقاتهم وعدم التعرض للكرامات الشخصية من الفاظ او تعابير او اشارات نابية مع الاحتفاظ بحق الموقع بمقاضاة كل من لا يلتزم بما ذكر أعلاه

شاهد أيضاً

بين الحياة والموت بارقةُ أمل بقلم الشيخ ربيع قبيسي

بين الحياة والموت بارقةُ أمل بقلم الشيخ ربيع قبيسي يُناضِل الناس من أجل البقاء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com